الأحد، 27 مارس 2011

كنزٌ لا يفنى



وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته إلى التحلي بصفة القناعة حين قال: "ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس" ، وكان يدعو ربه فيقول: "اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي بخير".
والقانع بما رزقه الله- تعالى- يكون هادئ النفس، قرير العين ، مرتاح البال، فهو لا يتطلع إلى ما عند الآخرين، ولا يشتهي ما ليس تحت يديه، فيكون محبوبًا عند الله وعند الناس، ويصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس".
إن العبد لن يبلغ درجة الشاكرين إلاَّ إذا قنع بما رزق، وقد دل على هذا المعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي هريرة - رضي الله عنه: "يا أبا هريرة! كن ورعًا تكن أعبد الناس، وكن قنعًا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا.." .

الخميس، 3 مارس 2011

شوية معلومات


اغلى ثمن لكلمة واحدة
منذ اكثر من مئة سنة كانت الكلمة مرتفعة الثمن ففي1867 دفع اسماعيل الاول نائب الملك في مصر مبلغ 1300 دولار للحصول على لقب يتكون من كلمة واحدة. وقد دفع المبلغ الى فؤاد باشا الوزير التركي رشوة لحمل السلطان العثماني على منحه لقب (الخديوي) وكانت مصر وقتئذ تابعة للسلطة العثمانية.

اغرب محاولة انتحار
قتل شيخ في الثالثة والستين بعد سقوطه من ارتفاع قدم ونصف القدم فجاء في شهادة محقق الوفاة: (اخفق في محاولته ان ينتحر ولكنه مات وهو يحاول ذلك بأن اخذ حبلاً الى الحجرة ووقف على صندوق وجرب ان يعقد الحبل بمسمار بارز عن عارضة السقف، فزل ووقع فحطمت جمجمته على بلاط الحجرة.

اغرب جولة في باريس
يستطيع اي شخص في باريس مقابل اجر زهيد. ان يقوم بجولة في قنوات المجاري فيركب زورقاً بخارياً يطوف به ليرى هذه المجاري الفريدة التي تمتاز عن غيرها بوجود مواسير المياه واسلاك التلفون والكهرباء معلقة في سقف القنوات.

اول قطعة نقدية مزورة
كانت القطعة النقدية الذهبية التي سبكها يولكيراتس حاكم جزيرة ساسوس اليونانية 535 قبل الميلاد. فقد كانت مصنوعة من الرصاص ومغطاة بقشرة رقيقة جداً من الذهب.



اخطر الحرائق التي شهدها العالم
من اهم الحرائق التي شهدها العالم… حريق لندن الذي وقع في عام 1666 واستمر ثلاثة ايام ودمر 13 ألف منزل.

اول الصحف العربية
اول الصحف العربية هي صحيفة (الوقائع المصرية) انشأها محمد علي باشا 1828 وكانت تصدر اولاً بالتركية والعربية، ثم اصبحت تصدر بالعربية فقط، في القاهرة. اقدم مدينة في التاريخ هي اريحا حيث تعتبر من اقدم المدن في التاريخ ويقدر عدد سكانها عام 7800 قبل الميلاد بـ 3000 نسمة.

اكبر برج في موسكو
اكبر برج في موسكو هو برح ادستانكيسو يبلغ ارتفاعه 533 متراً يتحمل الرياح التي تهب عليه بسرعة 180كم. يوجد فيه في الطابق الاخير مطعم يتسع لـ 250 شخصاً.

الجمعة، 18 فبراير 2011

علمتنى الحياة



علمتنى الحياة: أن الابتسامة قد تخدع الناس ، لكن أخشى أن تخدعنى أيضاً .

علمتنى الحياة: أن الأمس قد مات و الغد لم يولد ، فلما أضيّع اليوم فى البكاء عليهما ؟

علمتنى الحياة: أن أعطى وجهى للشمس ، حتى يصبح الظل خلفى .

علمتنى الحياة: أن زهرة واحدة لا يمنكها أن تصنع الربيع ، وكذلك قلباً واحداً لا يمكنه أن يصنع الحب .

علمتنى الحياة: أن الأحلام هى أوهام ، لكنها دافع للمحاولة .

علمتنى الحياة: أنه ليس من المُحرج أبداً أن يعلمنى من هو أصغر منى ، الحًرج كله هو أن أظل جاهلاً بشئ و أرفض تعلمه

علمتنى الحياة: أن الانسان بلا عقل ، كالمصباح بلا ضوء

علمتنى الحياة: أن الشروق يأتى مرة واحدة فى اليوم ،فلا يجب أن أفّوته وأنا نائم .

علمتنى الحياة: أن الأرض لا تمتص قطرات الدموع من أعين المظلومين ، والسماء لا ترد دعائهم ، لذا يجب أن أتحرى العدل و لو كان قاسياً.

علمتنى الحياة: أن الانسان بلا قلب ، كالزهر بلا عطر.


علمتني الحياة : ان هناك الكثيرون ممن يحصلون على النصيحة ، ولكن القلة فقط من يستفيدون منها.

علمتني الحياة : ان الانسان لا ينتهي عندما يخسر، ولكنه ينتهي عندما ينسحب.

علمتني الحياة : أنه لو تعددت الاشباه لما كانت هناك حياة، فجمال الحياة فى اختلافاتها ،فسبحان الذى يغير ولا يتغير.

علمتني الحياة : أن الانسان لا يعرف معنى السعادة اذا لم يحزن، ولا يتذوق حلاوة النجاح اذا لم يفشل، ولا يقدر المال وقيمته اذا لم يتعثر ويمر بأزمات.

ــ أحمد

الأحد، 13 فبراير 2011

من دفتر مقالات كاتب حكومى



غريب جداً أمر الصحف القومية فى بلادنا العربية ، تحولت جميعها الى صحف حكومية بحتة ، فرغم أنها قومية أى يجب أن تتحدث بلسان كل طوائف الشعب بمختلف ألوانهم ودياناتهم و عرقياتهم ، ستجد أنها قد تحولت لتتحدث باسم النظام الحاكم فقط ، وبلسان الحزب الأوحد الذى يسيطر على الدولة وكأنه يحتلها ! .. هذا مثالاً لنموذج تكرارى لمقالات رؤساء تحرير وصحفيو الجرائد الحكومية فى أى دولة عربية :

تحيا الدولة ونظامها وحاكمها ، وتحيا الحكومة التى فى خاطرى وفى دمة ، الحكومة التى بدونها لافتقدنا استصلاح الصحارى ،وإنشاء المصانع و الشركات ،والتى بدونها لازدادت معدلات البطالة والفساد والجريمة ، الحكومة التى ... ،والتى ... ، والتى .... (إلى آخره من المدح والتمجيد) .

دعك من كل هذا المدح ألان ،فربما ذكرته لك فى مقالات سابقة ومن المؤكد أننى سأذكره لك فى مقالات لاحقة . ودعنا ندخل فى صميم موضوعنا اليوم .

أعزائى القراء ، لعلكم سمعتم أو ربما ستسمعون أن أحوال الاقتصاد لم تعد كسابق عهدها ،وذلك نظراً للمتغيرات الاقتصادية العالمية والمناخية أيضاً ،إضافة الى الأزمة المعوية وغيرها من الأزمات،ولهذا أرجوك وأتوسل اليك أن تفتح لى صدرك وتتقبل كلامى عندما أخبرك بأن الضريبة العقارية لم تعد كافية لسد تكاليف الرفاهية التى تحياها ألان ، مما قد يضطر الحكومة الى فرض ضريبة على الماء الذى تشربه وعلى الهواء الذى تتنفسه ، ومراعاة لمشاعرك وظروفك أود أن أخبرك بأن الحكومة الطيبة الحنونة قد أجلت فكرة ضريبة الشمس للعام القادم ،وذلك لعدم امكانية تقدير تلك الضريبة فى الايام الغائمة ذات السحب الكثيفة ،علما بأن هناك دراسات علمية وبحثية تجرى لمعرفة كيفية التخلص من تلك السحب ، حتى تشرق الشمس طوال العام ،وبمناسبة السحب : عندى لك خبر سعيد و هو أن بعد 17 عام من ألان سوف نكون قد توصلنا الى وسيلة للتخلص من السحابة السوداء .

وهناك خبر سعيد آخر : لقد قامت لقد قامت الاجهزة المعنية بزيادة مساحات الارصفة الموجودة امام المنشأت والمصالح الحكومية ،وقد تم هدم السلالم الموجودة امام النقابات و ذلك لبناء سلالم أخرى جديدة ذات طاقة استيعابية كبيرة ، وذلك مشاركةً من الحكومة للتنفيس عن الكب لدى المواطنين ،كى يمكنوا من التظاهر و الاعتصام كما يشاءون . وهناك خطط مستقبلية لانشاء طرق موازية لطرق سير السيارات كى يسير المتظاهرين عليها خلال مسيراتهم ، منعا لتعطيل الطرق وبذلك نكون قد سبقنا كل دول العالم فى هذا المجال !

و أود أن انتقد أولئك الخبثاء الذين ينتقدون الحكومة وينشرون حولها الاكاذيب والادعاءات بدون وجه حق أو بوجه حق ! ، فالذين ينتقدون علاج المسئولين وزوجاتهم وأبنائهم على نفقة الدولة ليس لديهم أدنى قدر من المشاعر الانسانية، فهم مواطنون مثلهم مثلنا ، بل انهم أقل منا ، فهم يذهبون للعلاج فى بلاد بره حيث يتحدث الناس هناك بلغة اجنبية غير مفهومة ،كما أن هناك لا يوجد واسطة أو محسوبية عند الكشف أو صرف العلاج ،بينما هنا يوجد كل شئ ، هنا يمكنك أن تعود لمنزلك حيث الاهل والجيران و تعود فى اليوم التالى كى تكمل الكشف والعلاج ،أما المسئولين الغلابة عندما يسافرون للعلاج بالخارج فانهم قد يضطروا الى الاقامة فى فنادق 5 نجوم أو 4 نجوم .. بل وأحيانا 3 نجوم فقط !

ودعنى أوضح لك نقاطاً اخرى عن المسئولين الغلابة الطيبين ربما تجهلها عنهم ،أو ربما قام أحد الخبثاء بالتعتيم عليها كى لا يظهر لك الا الجانب الاسود والقاتم عن المسئولين ، لكن بفضل الله ثم بفضل الحكومة أن هنا من أجلك أنت، كى أوضح لك الحقيقة الكاملة و أكشف لك الزيف والتضليل الذى يرهقك به أولئك الخبثاء فى صحفهم .الذين يدعون أن صحفهم منتشرة التوزيع ويقرأها عدد كبير من الناس، وأخبارهام كثيرة و وفيرة ، وهذا زيف وكلام خاطئ ،وخير دليل على ذلك هو أن عدد ورقها قليل لا يكفى الا لتناول وجبة واحدة عليه ،بينما تتميز صحفنا بعدد الأوراق الكثير الذى يكفى لفرشه لتناول الوجبات الثلاث عليه ، بل ويفيض منه !

دعنا نعود الى توضيح الحقيقة : إن المسئولين يركبون سيارات ذات زجاج معتم وستائر سوداء تحرمهم من نور الشمس المشرقة وبهجة النهار المضيئة ،بينما انت فتركب سيارات واتوبيسات وقطارات ذات نوافذ بزجاج شفاف ،وأحيانا لن تجد الزجاج أو النوافذ من الاساس ،وذلك حرصاً على تلطيف الجو داخل وسيلة المواصلات وإدخال الهواء المنعش

المسئولين يسيرون فى شوارع خالية (أو بمعنى أدق: بعد أن يتم اخلائها) ،مما يفقدهم التواصل الانسانى والبشرى مع الناس ،وينقص من شعورهم بالجو المجتمعى، أما أنت فتعيش فى قلب الزحام و تنعم بالتواصل . المسئولين يجلسون لفترات طويلة فى مكاتبهم لانجاز أعمالهم مما يسبب لهم ألالام العظام والاوجاع ،بينما أنت فتجلس لفترات قصيرة (اذا كنت تجلس من الاساس) مما يكسبك النشاط والحركة و يبعد عنك تلك الامراض !

المسئولين هم أعضاء فى العديد من اللجان الفرعية واللجان الثانوية واللجان المنبثقة واللجان الجماعية واللجان الفردية واللجان المرورية وكل أنواع اللجان الاخرى ، وكذلك لهم عضويات شرفية فى العديد من الاندية والجمعيات والتجمعات والاحزاب والشركات والمؤسسات ، و.... ، و .... ،و .... وهذا كله يضيع الكثير من أوقاتهم بين هنا وهناك مما يفقدهم الشعور بالجو الاسرى، بينما أنت فتنعم بالجو الاسرى الدافئ ،ولا تحمل أياً من تلك الهموم ! ــ هل تعلم أن المسئولين عندما يتم اقالتهم من مناصبهم لا يمكنهم التظاهر او الاعتصام للمطالبة بحقوقهم،بينما انت يمكنك ان تفعل كل ذلك ، حيث يمكنك التظاهر والاعتصام والاضراب عن الطعام ( بل ربما تكون واقف فى مظاهرة ألان وانت تقرأ هذه الكلمات) وهذا خير دليل على المناخ الديموقراطى الذى لم يحرمك من شئ !

فى النهاية: أود أن أذكّرك بألا تسمع للخبثاء الذين يشوهون صورة بلدك وحكومتك ،واذا أردت معرفة الحقيقة فلا تقرأ غير صحفنا ،ويمكنك مراسلتنا للاستفسار عن أى شئ ،لأنها يحررها صحفيين معتمدين رسميا من الدولة ،وعلى رأى المثل: ( إسأل .. إستشير !)..و ليس للحديث بقية !

بقلم / أحمد مصطفى الغــر .. كاتب غير حكومى

الخميس، 27 يناير 2011

مشاهد من الحياة ــ الجزء السادس

فى الحياة ... قصص و حكايات كثيرة .. أنتم أبطالها .. تمثلون مشاهدها ببراعة فائقة فى سيناريو محكم الاعداد .. تتبادلون الادوار و الاماكن فى أزمنة متتالية و متعاقبة دون توقف .. و أنا معكم و بينكم أعيشها و أرصدها مثلكم .. وأكتبها أحيانا .. فتقبولها منى فى أسلوبى الادبى المتواضع على أجزاء متسلسلة تحت عنوان : مشاهد من الحياة

المشهد السادس : وضــاع حلمك يا ولدى !

المتابع لحال القنوات الفضائية و الاذاعات منذ فترة ، سيجد أن شيئا من أهم ما يميزها هى تلك المسابقات ذات الأسئلة التافهة و الجوائز المادية الكبيرة والمغرية ، فكل ما يجب عليك فعله فقط هو الاتصال برقم الهاتف الذى يظهر أمامك على الشاشة و تجيب على السؤال ذو الاختيارات الثلاثة ، و اذا دققت قليلا فى الاختيارات ستجد أنهم قد اختاروا لك الاختيار الصحيح ايضا حتى لا تتعب نفسك فى البحث عن الاجابة ، بل انه ــ ربما ــ فى بعض الاحيان ستجد السؤال ذو اختيار واحد فقط فى الاجابة !!

تجد نفسك تدخل فى حالة شعورية فريدة ، وتبدأ تحلم بالاشياء التى ستفعلها بالاموال الطائلة التى ستفوز بها ، وبالاماكن التى ستذهب اليها بالسيارة التى ستحصل عليها ،هذا كله بمجرد اجابتك على سؤال من نوعية : كم عدد أصابع قدم الانسان ؟ ، أو ماهى عاصمة جمهورية مصر العربية ؟ ، أما مسابقات الالغاز البوليسية مثل تلك التى يأتى فيها المفتش المشهور ذو البلطو الأصفر فهى لا تقل تفاهة و سطحية بل وسذاجة أيضا عن غيرها من المسابقات ، فما هى الصعوبة التى تستدعى التفكير (مجرد التفكير) عن شخصية السارق اذا كان يظهر ــ اثناء استجوابه ــ حاملا للشئ المسروق فى يديه ، أو واضعاً إياه

المهم ان سعر الدقيقة جنيه ونصف ، وسعر الرسالة يشابه ذلك تقريبا وفى بعض الاحيان يصل الى خمسة جنيهات ، وسواء كانت المسابقة لغزاً أو سؤالاً فنيا أو علميا أو دينيا ستجد أنه من الواجب عليك أن تتصل أكثر من مرة كى تزيد من فرص فوزك فى المسابقة ، و فى بعض المسابقات يخبرك المعلق على الاعلان بأنك ستفوز بدون أى سحب ، مما يعنى أن كل المتصلين سيفوزوا ، لكن تتأتى فى النهاية .. وبعد خصم المبلغ المعلوم والمعتبر من رصيدك تجد أنك لم تكسب شيئا ، و ضاع عليك كل الوقت الذى قضيته تستمع الى موسيقى و أغانى تافهة .. مثلما ضاع حلمك فى الثراء الفاحش الذى كنت تنتظره من كل أعماقك .. ولا تجد سوى أن تقول : هذا ما جناه علىّ التلفزيون .. وما جنيت على أحد

مشاهد من الحياة (الجزء السادس) ــ عاشها معكم : أحمد مصطفى الغـر