السبت، 31 ديسمبر 2011

رسائل العام الجديد !


مع انتهاء عام و بداية عام جديد ، نحتاج إلى إعادة ترتيب حياتنا ، وأن ننهى أشياء تراكمت دون أن نتمها ، و نكمل أخرى لم تكتمل بعد ، و قد وجدت بين ركامى .. رسائل لم تُرسل فى حينها ، فجمعتها ـ بقدر الامكان ـ كى أعيد إرسالها مختصرةً إلى أصحابها ، لعلها تصل مع بداية العام الجديد إلى وجهتها المقصودة :
ــ إلى كل مرشح للرئاسة : القيادة كالسباحة ، لا يمكن أن تعلمها بالقراءة !
ــ إلى كل صاحب منصب : لو دامت لغيرك ، ما كانت لتصل إليك !
ــ إلى كل مسئول : إفعل ما يجب ، وليس ما تستطيع .
ــ إلى هيئات المستشارين بالوزارات المختلفة : كل وزير جاهل بموضوع ما ، لكن ليس بكل الموضوعات ، إذن ما الحاجة إلى كل هذا العدد من المستشارين ؟!
ــ إلى من يبكون عهد ما قبل الربيع العربى: إن من يضيعون حاضرهم حزنا على ماضيهم ، لا مستقبل لهم !
ــ إلى أهالى شهداء الثورات العربية : ما ضاع حق وراءه مطالب .
ــ إلى إعلامى و صحفى وصاحب كلمة: الحرية قيود ، أكثر مما هى كسر للقيود .
ــ إلى كل القوى السياسية التى تخون بعضها البعض وتتناحر بالباطل : من لا يسامح .. فقد هدم الجسور التى كان يجب أن يسير عليها .
ــ إلى الشعوب التى ترضى بالذل : من فقد المال لم يخسر شئ ، ومن فقد الصحة فقد خسر بعض الشئ ، ومن خسر كرامته و شرفه فقد خسر كل شئ !
ــ إلى ضيوف برامج التوك شو : لكى يحترمكم الحاضرين .. إحترموا الغائبين .
ــ إلى المتلونين و المتحولين بعد الثورة : من يجلس على مقعدين .. يسقط بينهما !
ــ إلى كل رجل أمن يسحل آخاه المواطن : قول “عمر بن الخطاب” عندما رأى رجلاً يسحب شاه برجلها ” إن رحمتها رحمك الله ” ،، فما بالك بالبشر ؟!
ــ إلى كل فاسد وظالم : كيف تستمتع بالحياة ، إذا كنت تحيا بالميت ؟!
ــ إلى كل طاغية يصر على البقاء فى الحكم : لا تتوقع نتائج مختلفة ، اذا كنت تكرر نفس الاسلوب الذى إستخدمه من سبقوك من أمثالك .
ــ إلى الزعماء العرب المخلوعين : تأخرتم كثيراً كى تصلحوا و تعدلوا ، و عندما أضطررتم إلى إصلاح “سقف المنزل” .. إخترتم ” يوماً ماطراً” !
ــ إلى أصحاب الأحزاب السياسية : أحزابكم كالشواطئ ، والناس تبحر بقواربهم بينكم ، فأحسنوا معاملتهم و أصلحوا و أعدلوا .. إذا أردتم تمكث القوارب طويلاُ على شاطئكم !
ــ إلى كل من قرأ كلماتى: أبعث إليكم أخيرا بقول الامام ” الشافعى ” : كم من حاجة لنا قضيناها بالاستغناء عنها .


المرسل/ أحمد مصطفى الغـر

الأحد، 27 نوفمبر 2011

و مرَ عام آخر !



فى الثامن والعشرين من نوفمبر من العام 2009 ، كانت اول تدوينة توضع على هذه المدونة المتواضعة ، و للتاريخ خصوصية أخرى لا مجال لذكرها هنا ، كانت المدونة فى بدايتها تحمل عنوان ( العودة الى الحياة) ، و فى فى نفس اليوم لكن من العام التالى (2010) تم تغيير العنوان مرة أخرى ليصبح (أحمد مصطفى الغـر .. يكتب إليكم ) ، وهو العنوان ذاته الذى كنت دائما ما أردد معه مقولة " لم يعد هناك ما يستحق الكتابة عنه ، رغم بقاء من يستحقون الكتابة اليهم " ، وهذا اليوم .. أى (28 نوفمبر من العام 2010) تنهى المدونة عامها الثانى و تبدأ عامها الثالث ، وقد تم تغيير العنوان للمرة الثالثة ليصبح ( كلام على بالى !) .. ربما لما لاقته سلسلة مقالات (كلام على بالى !) و التى تم نشر 5 أجزاء منها حتى ألان .

فى القائمة الجانبية التى تحمل عنوان (سيبقى شئ بيننا) توجد تلك التدوينات التى تم كتابتها فى تلك اللحظات الهامة من عمر المدونة ، ضربة البداية .. فاتت سنة .. فاتت سنة و يوم ، و ألان : يُضاف إليهم تدوينة جديدة و هى : و مر عام آخر !

أتمنى أن أقدم عمل متواضع من خلال تلك المدونة يكون عند حظن ظنكم ، و يلاقى استحسان كل من يراه ، بالرغم من إنشغالى عنها لفترات طويلة دون وضع أى شئ عليها ، لكن على الأقل : سأجعلها شئ للذكرى يدل على وجودى ، كما تقول المقولة : إذا أردت أن تحيا بعد موتك ... إترك شيئاً يستحق أن يُـقرأ ..



ــ أحمد مصطفى الغـر
28 نوفمبر 2011

أرض النفاق



عدت إلى المنزل متعباً، فتحت التليفزيون .. كانت القناة المصرية الفضائية تعرض فيلم (أرض النفاق) بعد فترة ليست بالطويلة.. قطعت القناة الفيلم، كى تذيع بيان الحكومة الذى يلقيه رئيس الوزراء فى حينها كان (د/ أحمد نظيف) .. لم أجد حرجاً فى أن أضحك ضحكة عالية على هذا الموقف ، ومازلت أتساءل حتى الآن .. هل إذاعة الفيلم فى نفس اللحظة التى سيتم فيها إلقاء رئيس الوزراء لبيان الحكومة أمام مجلس الشعب هو من قبيل الصدفة البحتة؟! .. أم أنه يعبر عن واقع حقيقى.


بقلم / أحمد مصطفى الغـر

الأحد، 6 نوفمبر 2011

نصب فخاً.. فوقع فيه !


لقي كندي حتفه عندما ضغط عرضياً على خيط موصول بمصيدة مفخخة وضعها لحماية منزله من المتسللين وإذ به يصيب نفسه. وأفادت صحيفة 'ذي مونريال غازيت' الكندية ان جوس لورانس بوتفين من مدينة ليفيس بجنوب كيبيك وضع المصيدة المفخخة لتفادي سرقة منزله، بعدما اشتكى للشرطة من محاولة أحدهم فعل ذلك . وأشارت إلى ان بوتفين صياد في الـ75 من العمر وهو يقيم بمفرده في بيته. وقالت الشرطة ان الرجل داس عن طريق الخطأ على خيط موصول بزناد بندقية عند مدخل غرفة نومه فانطلقت منها رصاصة قتلته. وعثر على الجثة واستبعدت الشرطة أن يكون ما حصل انتحاراً

ــ من قصاصات الصحف

الأحد، 25 سبتمبر 2011

ذكـريات الصبـا



ثمة ذكريات لا يمكن أن تُنسى أو تُمحى من ذاكرتنا.. فهى ليست مجرد جزءاً عابراً فى ماضينا ، ننساه بمجرد تخطينا له .. وإنما هى ذكريات محفورة فى أذهاننا ، ستظل باقية كى تسعد قلوبنا كلما هب عبيرها يغازل خيال ماضينا ، فتنتعش ذاكرتنا فى محاولة جاهدة منها ضد النسيان .

أتذكر بعضا من تلك الأيام ـ إن لم تكن كلها ـ و أحاول دائما أن أظل أرددها كلما حانت فرصة أو جاءت مناسبة ألتقى فيها برفيق من رفقاء الصبا ، لكن مشاغل الحياة دائما ما تقسو علينا ، وتحرمنا من تلك اللحظات القليلة للقاء .. تمنعنا من مجرد الحصول على وقتٍ للذكرى .

فلنحاول أن نقتنص وقتاً و لو قليلاً من أوقاتنا كى نتذكر أيام الماضى الحلوة و ذكرياته الجميلة ، لعل ذلك يساعدنا على التخفيف من ضغط الحياة المعاصرة ، ويفرج عنا جزءاً من همومها و مشاكلها .


ــ بقلم / أحمد مصطفى الغـر