الجمعة، 18 فبراير 2011

علمتنى الحياة



علمتنى الحياة: أن الابتسامة قد تخدع الناس ، لكن أخشى أن تخدعنى أيضاً .

علمتنى الحياة: أن الأمس قد مات و الغد لم يولد ، فلما أضيّع اليوم فى البكاء عليهما ؟

علمتنى الحياة: أن أعطى وجهى للشمس ، حتى يصبح الظل خلفى .

علمتنى الحياة: أن زهرة واحدة لا يمنكها أن تصنع الربيع ، وكذلك قلباً واحداً لا يمكنه أن يصنع الحب .

علمتنى الحياة: أن الأحلام هى أوهام ، لكنها دافع للمحاولة .

علمتنى الحياة: أنه ليس من المُحرج أبداً أن يعلمنى من هو أصغر منى ، الحًرج كله هو أن أظل جاهلاً بشئ و أرفض تعلمه

علمتنى الحياة: أن الانسان بلا عقل ، كالمصباح بلا ضوء

علمتنى الحياة: أن الشروق يأتى مرة واحدة فى اليوم ،فلا يجب أن أفّوته وأنا نائم .

علمتنى الحياة: أن الأرض لا تمتص قطرات الدموع من أعين المظلومين ، والسماء لا ترد دعائهم ، لذا يجب أن أتحرى العدل و لو كان قاسياً.

علمتنى الحياة: أن الانسان بلا قلب ، كالزهر بلا عطر.


علمتني الحياة : ان هناك الكثيرون ممن يحصلون على النصيحة ، ولكن القلة فقط من يستفيدون منها.

علمتني الحياة : ان الانسان لا ينتهي عندما يخسر، ولكنه ينتهي عندما ينسحب.

علمتني الحياة : أنه لو تعددت الاشباه لما كانت هناك حياة، فجمال الحياة فى اختلافاتها ،فسبحان الذى يغير ولا يتغير.

علمتني الحياة : أن الانسان لا يعرف معنى السعادة اذا لم يحزن، ولا يتذوق حلاوة النجاح اذا لم يفشل، ولا يقدر المال وقيمته اذا لم يتعثر ويمر بأزمات.

ــ أحمد

الأحد، 13 فبراير 2011

من دفتر مقالات كاتب حكومى



غريب جداً أمر الصحف القومية فى بلادنا العربية ، تحولت جميعها الى صحف حكومية بحتة ، فرغم أنها قومية أى يجب أن تتحدث بلسان كل طوائف الشعب بمختلف ألوانهم ودياناتهم و عرقياتهم ، ستجد أنها قد تحولت لتتحدث باسم النظام الحاكم فقط ، وبلسان الحزب الأوحد الذى يسيطر على الدولة وكأنه يحتلها ! .. هذا مثالاً لنموذج تكرارى لمقالات رؤساء تحرير وصحفيو الجرائد الحكومية فى أى دولة عربية :

تحيا الدولة ونظامها وحاكمها ، وتحيا الحكومة التى فى خاطرى وفى دمة ، الحكومة التى بدونها لافتقدنا استصلاح الصحارى ،وإنشاء المصانع و الشركات ،والتى بدونها لازدادت معدلات البطالة والفساد والجريمة ، الحكومة التى ... ،والتى ... ، والتى .... (إلى آخره من المدح والتمجيد) .

دعك من كل هذا المدح ألان ،فربما ذكرته لك فى مقالات سابقة ومن المؤكد أننى سأذكره لك فى مقالات لاحقة . ودعنا ندخل فى صميم موضوعنا اليوم .

أعزائى القراء ، لعلكم سمعتم أو ربما ستسمعون أن أحوال الاقتصاد لم تعد كسابق عهدها ،وذلك نظراً للمتغيرات الاقتصادية العالمية والمناخية أيضاً ،إضافة الى الأزمة المعوية وغيرها من الأزمات،ولهذا أرجوك وأتوسل اليك أن تفتح لى صدرك وتتقبل كلامى عندما أخبرك بأن الضريبة العقارية لم تعد كافية لسد تكاليف الرفاهية التى تحياها ألان ، مما قد يضطر الحكومة الى فرض ضريبة على الماء الذى تشربه وعلى الهواء الذى تتنفسه ، ومراعاة لمشاعرك وظروفك أود أن أخبرك بأن الحكومة الطيبة الحنونة قد أجلت فكرة ضريبة الشمس للعام القادم ،وذلك لعدم امكانية تقدير تلك الضريبة فى الايام الغائمة ذات السحب الكثيفة ،علما بأن هناك دراسات علمية وبحثية تجرى لمعرفة كيفية التخلص من تلك السحب ، حتى تشرق الشمس طوال العام ،وبمناسبة السحب : عندى لك خبر سعيد و هو أن بعد 17 عام من ألان سوف نكون قد توصلنا الى وسيلة للتخلص من السحابة السوداء .

وهناك خبر سعيد آخر : لقد قامت لقد قامت الاجهزة المعنية بزيادة مساحات الارصفة الموجودة امام المنشأت والمصالح الحكومية ،وقد تم هدم السلالم الموجودة امام النقابات و ذلك لبناء سلالم أخرى جديدة ذات طاقة استيعابية كبيرة ، وذلك مشاركةً من الحكومة للتنفيس عن الكب لدى المواطنين ،كى يمكنوا من التظاهر و الاعتصام كما يشاءون . وهناك خطط مستقبلية لانشاء طرق موازية لطرق سير السيارات كى يسير المتظاهرين عليها خلال مسيراتهم ، منعا لتعطيل الطرق وبذلك نكون قد سبقنا كل دول العالم فى هذا المجال !

و أود أن انتقد أولئك الخبثاء الذين ينتقدون الحكومة وينشرون حولها الاكاذيب والادعاءات بدون وجه حق أو بوجه حق ! ، فالذين ينتقدون علاج المسئولين وزوجاتهم وأبنائهم على نفقة الدولة ليس لديهم أدنى قدر من المشاعر الانسانية، فهم مواطنون مثلهم مثلنا ، بل انهم أقل منا ، فهم يذهبون للعلاج فى بلاد بره حيث يتحدث الناس هناك بلغة اجنبية غير مفهومة ،كما أن هناك لا يوجد واسطة أو محسوبية عند الكشف أو صرف العلاج ،بينما هنا يوجد كل شئ ، هنا يمكنك أن تعود لمنزلك حيث الاهل والجيران و تعود فى اليوم التالى كى تكمل الكشف والعلاج ،أما المسئولين الغلابة عندما يسافرون للعلاج بالخارج فانهم قد يضطروا الى الاقامة فى فنادق 5 نجوم أو 4 نجوم .. بل وأحيانا 3 نجوم فقط !

ودعنى أوضح لك نقاطاً اخرى عن المسئولين الغلابة الطيبين ربما تجهلها عنهم ،أو ربما قام أحد الخبثاء بالتعتيم عليها كى لا يظهر لك الا الجانب الاسود والقاتم عن المسئولين ، لكن بفضل الله ثم بفضل الحكومة أن هنا من أجلك أنت، كى أوضح لك الحقيقة الكاملة و أكشف لك الزيف والتضليل الذى يرهقك به أولئك الخبثاء فى صحفهم .الذين يدعون أن صحفهم منتشرة التوزيع ويقرأها عدد كبير من الناس، وأخبارهام كثيرة و وفيرة ، وهذا زيف وكلام خاطئ ،وخير دليل على ذلك هو أن عدد ورقها قليل لا يكفى الا لتناول وجبة واحدة عليه ،بينما تتميز صحفنا بعدد الأوراق الكثير الذى يكفى لفرشه لتناول الوجبات الثلاث عليه ، بل ويفيض منه !

دعنا نعود الى توضيح الحقيقة : إن المسئولين يركبون سيارات ذات زجاج معتم وستائر سوداء تحرمهم من نور الشمس المشرقة وبهجة النهار المضيئة ،بينما انت فتركب سيارات واتوبيسات وقطارات ذات نوافذ بزجاج شفاف ،وأحيانا لن تجد الزجاج أو النوافذ من الاساس ،وذلك حرصاً على تلطيف الجو داخل وسيلة المواصلات وإدخال الهواء المنعش

المسئولين يسيرون فى شوارع خالية (أو بمعنى أدق: بعد أن يتم اخلائها) ،مما يفقدهم التواصل الانسانى والبشرى مع الناس ،وينقص من شعورهم بالجو المجتمعى، أما أنت فتعيش فى قلب الزحام و تنعم بالتواصل . المسئولين يجلسون لفترات طويلة فى مكاتبهم لانجاز أعمالهم مما يسبب لهم ألالام العظام والاوجاع ،بينما أنت فتجلس لفترات قصيرة (اذا كنت تجلس من الاساس) مما يكسبك النشاط والحركة و يبعد عنك تلك الامراض !

المسئولين هم أعضاء فى العديد من اللجان الفرعية واللجان الثانوية واللجان المنبثقة واللجان الجماعية واللجان الفردية واللجان المرورية وكل أنواع اللجان الاخرى ، وكذلك لهم عضويات شرفية فى العديد من الاندية والجمعيات والتجمعات والاحزاب والشركات والمؤسسات ، و.... ، و .... ،و .... وهذا كله يضيع الكثير من أوقاتهم بين هنا وهناك مما يفقدهم الشعور بالجو الاسرى، بينما أنت فتنعم بالجو الاسرى الدافئ ،ولا تحمل أياً من تلك الهموم ! ــ هل تعلم أن المسئولين عندما يتم اقالتهم من مناصبهم لا يمكنهم التظاهر او الاعتصام للمطالبة بحقوقهم،بينما انت يمكنك ان تفعل كل ذلك ، حيث يمكنك التظاهر والاعتصام والاضراب عن الطعام ( بل ربما تكون واقف فى مظاهرة ألان وانت تقرأ هذه الكلمات) وهذا خير دليل على المناخ الديموقراطى الذى لم يحرمك من شئ !

فى النهاية: أود أن أذكّرك بألا تسمع للخبثاء الذين يشوهون صورة بلدك وحكومتك ،واذا أردت معرفة الحقيقة فلا تقرأ غير صحفنا ،ويمكنك مراسلتنا للاستفسار عن أى شئ ،لأنها يحررها صحفيين معتمدين رسميا من الدولة ،وعلى رأى المثل: ( إسأل .. إستشير !)..و ليس للحديث بقية !

بقلم / أحمد مصطفى الغــر .. كاتب غير حكومى

الخميس، 27 يناير 2011

مشاهد من الحياة ــ الجزء السادس

فى الحياة ... قصص و حكايات كثيرة .. أنتم أبطالها .. تمثلون مشاهدها ببراعة فائقة فى سيناريو محكم الاعداد .. تتبادلون الادوار و الاماكن فى أزمنة متتالية و متعاقبة دون توقف .. و أنا معكم و بينكم أعيشها و أرصدها مثلكم .. وأكتبها أحيانا .. فتقبولها منى فى أسلوبى الادبى المتواضع على أجزاء متسلسلة تحت عنوان : مشاهد من الحياة

المشهد السادس : وضــاع حلمك يا ولدى !

المتابع لحال القنوات الفضائية و الاذاعات منذ فترة ، سيجد أن شيئا من أهم ما يميزها هى تلك المسابقات ذات الأسئلة التافهة و الجوائز المادية الكبيرة والمغرية ، فكل ما يجب عليك فعله فقط هو الاتصال برقم الهاتف الذى يظهر أمامك على الشاشة و تجيب على السؤال ذو الاختيارات الثلاثة ، و اذا دققت قليلا فى الاختيارات ستجد أنهم قد اختاروا لك الاختيار الصحيح ايضا حتى لا تتعب نفسك فى البحث عن الاجابة ، بل انه ــ ربما ــ فى بعض الاحيان ستجد السؤال ذو اختيار واحد فقط فى الاجابة !!

تجد نفسك تدخل فى حالة شعورية فريدة ، وتبدأ تحلم بالاشياء التى ستفعلها بالاموال الطائلة التى ستفوز بها ، وبالاماكن التى ستذهب اليها بالسيارة التى ستحصل عليها ،هذا كله بمجرد اجابتك على سؤال من نوعية : كم عدد أصابع قدم الانسان ؟ ، أو ماهى عاصمة جمهورية مصر العربية ؟ ، أما مسابقات الالغاز البوليسية مثل تلك التى يأتى فيها المفتش المشهور ذو البلطو الأصفر فهى لا تقل تفاهة و سطحية بل وسذاجة أيضا عن غيرها من المسابقات ، فما هى الصعوبة التى تستدعى التفكير (مجرد التفكير) عن شخصية السارق اذا كان يظهر ــ اثناء استجوابه ــ حاملا للشئ المسروق فى يديه ، أو واضعاً إياه

المهم ان سعر الدقيقة جنيه ونصف ، وسعر الرسالة يشابه ذلك تقريبا وفى بعض الاحيان يصل الى خمسة جنيهات ، وسواء كانت المسابقة لغزاً أو سؤالاً فنيا أو علميا أو دينيا ستجد أنه من الواجب عليك أن تتصل أكثر من مرة كى تزيد من فرص فوزك فى المسابقة ، و فى بعض المسابقات يخبرك المعلق على الاعلان بأنك ستفوز بدون أى سحب ، مما يعنى أن كل المتصلين سيفوزوا ، لكن تتأتى فى النهاية .. وبعد خصم المبلغ المعلوم والمعتبر من رصيدك تجد أنك لم تكسب شيئا ، و ضاع عليك كل الوقت الذى قضيته تستمع الى موسيقى و أغانى تافهة .. مثلما ضاع حلمك فى الثراء الفاحش الذى كنت تنتظره من كل أعماقك .. ولا تجد سوى أن تقول : هذا ما جناه علىّ التلفزيون .. وما جنيت على أحد

مشاهد من الحياة (الجزء السادس) ــ عاشها معكم : أحمد مصطفى الغـر

السبت، 22 يناير 2011

مراتب الناس في الصلاة

النــــاس في الصلاة على خمس مراتب :
1 ـ مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .
2ـ من يحافظ على مواقيتها و حدودها وأركانها الظاهرة وضوءها لكنه قد ضيّع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار .
3ـ من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد .
4 ـ من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع منها شيء بل همّه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي واكمالها وإتمامها وقد استغرق قلبه شأن الصلاة
وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
5 ـ من إذا قام إلى الصلاة قام كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعهُ بين يدي ربه ناظراً بقلبه إليه مراقباً له ممتلئاً من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بينه وبين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.

ـــ مما قرأت

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

قبل أن ينتهى العام ويبدأ عامٌ جديد !



أكتب إليك ألان وأنا فى أشد حالات إمتعاضى ( ولا تسألنى عن معنى الامتعاض.. أعتقد أنه مجرد شعور حسى تشعر به ) ، لكن على أى حال فقد أردت أن أكتب دوينة سريعة قبل أن يمر عام آخر من أعمارنا ، فقط منذ لحظات إستمعت الى حلقة جديدة من برنامج (الموعظة الحسنة) للدكتور/ مبروك عطية على قناة دريم ، وقد حكى فى بداية الحلقة عن قصة رائعة بل و أكثر من رائعة ، ربما لن يتسع المقام لذكرها ألان ، لنسيانى لبعض الأسماء والمعلومات التى قد ذكرها فى القصة ، لذا إسمح لى أن أن أكتب إليك عن قصة أخرى ، قد تكون أقل (تأثيرا) من الأولى ، لكنها ممتعة أيضا ... تلك ــ أقصد التى ستقرأها ألان ــ كنت قد قرأتها فى إحدى الصحف الخليجية العربية و كانت ـ على ما أعتقد ـ تحمل عنوان (من أجل أداء الفريضة الخامسة ) وإليك تفاصيلها :

قطع حاجان من جنوب أفريقيا قرابة أحد عشر ألف كيلومتر، مستخدمين دراجتين هوائيتين لتأدية مناسك الحج لموسم هذا العام. استغرقت الرحلة قرابة الأشهر التسعة، وزار فيها الحاجان اثنتي عشرة دولة. ويؤكد الحاجان أنهما خاضا هذه التجربة رغبة منهما في التعرف على ظروف الحج القديمة، وكيف كان الحجاج المسلمون من قبل يؤدون هذه الفريضة، سواء سيراً على الأقدام أو باستخدام الدواب للحضور للحج. وأشارا إلى أنهما استخدما دراجات هوائية من النوع المستخدم في المسابقات الرياضية العالمية، في رحلة قاربت تكلفتها المالية العشرة آلاف ريال سعودي. وكانا يسيران من بعد صلاة الفجر حتى منتصف النهار، بعدها يرتاحان حتى طلوع شمس فجر اليوم الجديد وهكذا طيلة فترة الرحلة. وقال الحاجان الافريقيان إنهما أصرا على الذهاب إلى المشاعر المقدسة يوم التروية وكذلك إلى مشعر منى وهما يستخدمان دراجتيهما الهوائيتين. وأضافا أنهما صعدا أيضاً إلى مشعر عرفات الطاهر ووقفا على صعيده للمرة الأولى في حياتهما وهما أيضاً يستخدمان دراجتيهما. ولفت الحاجان الافريقيان إلى أنهما يعتزمان توثيق رحلتهما عبر المواقع الإلكترونية وأنهما يريدان تدوينها في كتاب وثائقي يحكي قصة هذه الرحلة. يذكر أن هذين الحاجين غير متزوجين وأحدهما طالب في كلية الاقتصاد والآخر رجل أعمال، ودخلا المملكة في التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة.


هامش: على أى حال انتهى عام من أعمارنا .. حزنا .. فرحنا .. بكينا .. ضحكنا .. حلمنا .. فتحقق جزء من أحلامنا .. وبقيت أحلام أخرى دون أن تتحقق .. أسأل الله أن يوفقنا جميعا و أن تتحقق تلك الأحلام فى العام الجديد


أحمد