الأربعاء، 7 يوليو 2010

مشاهد من الحياة ــ الجزء الرابع


فى الحياة ... قصص و حكايات كثيرة .. أنتم أبطالها .. تمثلون مشاهدها ببراعة فائقة فى سيناريو محكم الاعداد .. تتبادلون الادوار و الاماكن فى أزمنة متتالية و متعاقبة دون توقف .. و أنا معكم و بينكم أعيشها و أرصدها مثلكم .. وأكتبها أحيانا .. فتقبولها منى فى أسلوبى الادبى المتواضع على أجزاء متسلسلة تحت عنوان : مشاهد من الحياة

المشهد الرابع : مواصلات نهاية الحياة

من المؤكد أنك ركبت المواصلات العامة فى يوما من الايام ، وأيا كان ما ركبته .. فمن المؤكد انها كانت تتشابه فيما بينها من حيث الاهمال و التقصير والقِدم .. هذا غير الاساءة فى المعاملة .

ففى القطار : ستجد من الاهمال ما لم ولن تشاهده فى اى مكان اخر ، و لن أحدثك عن مظاهر الاهمال فى الداخل ، ويكفى ان ترى الناس على الابواب المفتوحة (لعدم وجود ابواب من الاساس) ، وتشاهدهم من النوافذ ( ايضا لعدم وجود نوافذ كى يتم اغلاقها) ، حتى ان بعض الركاب فضلوا الركوب على ظهر القطار ( التسطيح) .. ولا اعرف سبب وجيه لذلك غير انه ربما هناك ضيقا فى المكان فى الداخل ، او ربما هربا من تذكرة القطار التى اصبحت الضعف او يزيد عن ما قبل .. و ربما سيأتى اليوم الذى تعين فيه مصلحة السكك الحديدية لكمسرى يصعد الى ظهر القطار كي يتمكن من محاسبة ركاب ظهر القطار ، و الذى يزيد عددهم عن من بالداخل .

وفى الاتوبيس : ستجد من الغرائب الكثير والكثير .. فبغض النظر عن ما يحدث بالداخل ، ستجد الاتوبيس وكأنه يرمى بالناس من الابواب كى يوزعهم على المحطات التى يريدون الوصول اليها ، و أذكر فى مرة أن شخصا ظل يجرى خلف الاتوبيس لمسافة ، أعتقد انها نصف المسافة التى يريد أن يركبها او ربما اكثر ، شئ يشبه ما كان يحدث فى الافلام عندما يجرى الاتوبيس ليجرى كل من كانوا فى انتظاره خلفه ،، على الرغم من تكدسه بالناس فى الداخل .

لا أريد ان اتحدث عن المزيد من تلك الوسائل المتهالكة التى تنقل الالاف او الملايين من الناس يوميا على الطرقات ، يقودها اشخاص ليس لديهم القدر القليل من المبالاة ... ولعلك تعرف انه فى اليابان : يصل الاتوبي قبل ميعاده بدقيقة واحدة ( وهذا طبعا لأن له ميعاد ، مثلا اذا 6:54 ) ستجده يصل 6:53 بالتمام ... و أذكر انى سمعت مواطن مصرى يعيش فى المانيا منذ فترة طويلة كان قد ذكر فى احد البرامج الاذاعية ذات مرة أنه حجز تذكرة للقطار مكتوب عليها موعد وصول القطار الى المحطة التى ينتظره فيها هو 1:23 .. و يكمل قائلا انه شعر بالسخرية من تلك الدقة التى يكتبون بها المواعيد فكيف يمكن للقطار ان يصل عند الدقيقة الثالثة والعشرين بالضبط ، ولكن كانت صدمته عندما وصل القطار فى موعده المحدد بالضبط ، ويقول أنه قد تأكد من ذلك من خلال ساعة المحطة الرقمية ــ أعتقد أننى الان فهمت الفرق بيننا وبينهم فى الخارج و هو بكل ببساطة : ان الساعات التى لدينا فى المحطات لا تعمل ، هذا اذا كانت موجودة من الاساس .

مشاهد من الحياة (الجزء الرابع) ــ عاشها معكم : أحمد مصطفى الغـر

الاثنين، 28 يونيو 2010

القليل من التشاؤم لا يضر !



يخطئ من يظن أن المتفائل وحده هو الذى يسهم فى بناء المجتمع ، فالمتفائل يخترع الطائرة ، والمتشائم يخترع البراشوت ، الطائرة بناء ، ولكن البراشوت أيضا هو الذى ينقذ صانع هذا البناء من الموت لكى يبنى من جديد .

و فى الحياة أمثلة أخرى كثيرة ، لذا لا يجب أن ننهر كل من كان له رأياً متشائماً ، أو معارضاً ، أو مخالفاً لآرائنا ، فربما كان على صواب و نحن على خطأ ، و ليكن هناك مساحة أكبر من الود و التفاهم و التسامح بيننا كى تمضى بنا الحياة لنصل الى أهدافنا و نحقق أمالنا فيها !


بقلم / أحمد مصطفى الغـر ـ متفائل جدا

الجمعة، 25 يونيو 2010

مشاهد من الحياة ـ الجزء الثالث



فى الحياة ... قصص و حكايات كثيرة .. أنتم أبطالها .. تمثلون مشاهدها ببراعة فائقة فى سيناريو محكم الاعداد .. تتبادلون الادوار و الاماكن فى أزمنة متتالية و متعاقبة دون توقف .. و أنا معكم و بينكم أعيشها و أرصدها مثلكم .. وأكتبها أحيانا .. فتقبولها منى فى أسلوبى الادبى المتواضع على أجزاء متسلسلة تحت عنوان : مشاهد من الحياة

المشهد الثالث : أرض النفاق

فى أحد الأيام .. وأثناء العودة الى المنزل مع أحد الزملاء ، صادفت وجود فتاة صغيرة ، حالتها أقل ما توصف بها بأنها مزرية ، و نتيجة متوقعة انها طلبت بعض المال ، وقد حددت مبلغا محددا ( و أرى فى تحديد هذا المبلغ وجهة نظر ، لا يتسع المقام لذكرها ) ، على أى حال حصلت على ما طلبت .. وبدأ زميلى يسألها بعض الأسئلة .. و استمعت معه لاجابات الفتاة على تلك الاسئلة .. اختصارا لما دار بينهما ، وصفت الحالة الاجتماعية لها بصورة عامة .. و فى تعليق ساخر لى قلته لزميلى بعد رحيلها : ( ترى هل يدرى رئيس الوزراء و غيره من المسئولين بتلك الفتاة وغيرها الكثير من أبناء الشعب ؟!) .. نظر زميلى متعجبا .. لكنه لم يتكلم .. و غيرنا الموضوع ،، وتحدثنا فى موضوعات أخرى كثيرة

عدت الى المنزل متعبا ، فتحت التلفزيون .. كانت القناة المصرية الفضائية تعرض فيلم ( أرض النفاق ) بطولة : فؤاد المهندس و شويكار و غيرهم .. لكن بعد فترة ليست بالطويلة .. قطعت القناة الفيلم ، كى تذيع بيان الحكومة الذى يلقيه رئيس الوزراء .. لم أجد حرجا فى أن أضحك ضحكة عالية على هذا الموقف ، و ما زلت أتسأل حتى ألان : هل اذاعة فيلم ( أرض النفاق ) فى نفس اليوم ، وفى نفس اللحظة التى سيتم القاء رئيس الوزراء لبيان الحكومة امام مجلس الشعب هو من قبيل الصدفة البحتة ؟! .. أم أنه يعبر عن واقع حقيقى و قد تم تجسيده و التأكيد عليه ، ولو حتى من قبيل الصدفة غير المقصودة

مشاهد من الحياة (الجزء الثالث) ــ عاشها معكم : أحمد مصطفى الغـر

الجمعة، 21 مايو 2010

لحظات العمر المتبقية



لن يتاح لنا أن نعيش فى هذه الحياة غير مرة واحدة ، فكل عمل حسن نستطيع أداؤه ، كل لمسة رقيقة لانسان نستطيع منحه إياها ، يجب ألا نؤجلها أو نهملها لأننا لن نمر بهذا الطريق مرة أخرى .. فعمر الانسان ما هو الا لحظات معدودة فى هذه الحياة ، و أعمارنا لم تعد كسابق العهد فى القرون البعيدة الماضية ، حينما كان يعيش الانسان مئات السنوات .

لذا لا تدع أى لحظة من الحياة تمر عليك دون أن تترك بصمة لك فيها ، تخلد ذكراك ، و تبقى كشاهد على مرورك فى هذا المكان أو ذاك ، على أن تكون هذه البصمة المتروكة شيئا حسنا يتذكرك الناس به . و بذلك تكون قد تركت مثالا صالحا يحتذى به ، ويتبعه من يأتوا من بعدك .

علمْ ذلك لأبنائك و جيرانك و أصحابك و أقاربك ... و ليكن لكل منا بصمة خالدة فى الحياة ، تدعو بها الى الخير و الجمال .


بقلم / أحمد مصطفى الغـر

الأحد، 16 مايو 2010

Eyes ans Tears



There was a blind girl who hated herself because of being blind.
She hated everyone except her boyfriend.

One day, the girl said that if she could only see the world,
she would marry her boyfriend.

One lucky day, someone donated a pair of eyes to her!
Then she saw everything including her boyfriend....

Her boyfriend then asked her,” Now that u can see, will you
marry me?"

The girl was SHOCKED when she saw that her boyfriend was
blind!

She said,” I am sorry but i can't marry you because u are blind."
Her boyfriend walked away with tears...
and said:

"Please just take care of my eyes"

_ sad short story