الأحد، 26 سبتمبر 2010

تنمية الموارد البشرية



يقصد بتنمية الموارد البشرية زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات للقوى العاملة القادرة على العمل في جميع المجالات التي يتم انتقاؤها واختيارها في ضوء ما أجرى من اختيارات مختلفة بغية رفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية لأقصى حد ممكن ويعتبر التدريب الإداري في عصرنا الحاضر موضوعاً أساسياً من موضوعات الإدارة نظراً لما له من ارتباط مباشر بالكتابة الإنتاجية وتنمية الموارد البشرية .
وقد أصبح التدريب يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ وسد العجز والقصور في الكتابات الإدارية لتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي دولة ، ويهدف التدريب الإداري إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم ومحاولة تفسير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي وبالتالي رفع مستوى الأداء والكفاءة الإنتاجية .
أما أنواع التدريب فتتمثل في نوعين أساسيين هما:-
1ـ التدريب أثناء الخدمة.
2ـ التدريب خارج العمل .

ـــ مما قرأت

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

ما جاء في حق الجوار

■ عن النبى الكريم أنه قال:" جار الدار أحق بدار الجار أو الأرض "
■ عن عائشه ـ رضى الله عنها ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"
■ وعن أبي أمامه رضى الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ وهو على ناقته في حجة الوداع يقول :" أوصيكم بالجار حتى أكثر فقلت إنه يورثه "

ـــ مما قرأت .

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

ليس من الأدب مع الله

■ ليس من الأدب مع الله أن تنساه ولا تذكره إلا في الشدائد .
■ ليس من الأدب مع الله أن تذكر اسمه في المواضع الممتهنة .
■ ليس من الأدب مع الله أن تسىء الظن به فيما شرعه وقــدّره .
■ ليس من الأدب مع الله أن تقدم حقوق الخلق على حقه .
■ ليس من الأدب مع الله أن تعطيه الفُضلة من وقتك .
■ ليس من الأدب مع الله أن تحب ما يبغض أو تبغض ما يحب .

ـــ مما قرأت .

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

مشاهد من الحياة ــ الجزء الخامس

فى الحياة ... قصص و حكايات كثيرة .. أنتم أبطالها .. تمثلون مشاهدها ببراعة فائقة فى سيناريو محكم الاعداد .. تتبادلون الادوار و الاماكن فى أزمنة متتالية و متعاقبة دون توقف .. و أنا معكم و بينكم أعيشها و أرصدها مثلكم .. وأكتبها أحيانا .. فتقبولها منى فى أسلوبى الادبى المتواضع على أجزاء متسلسلة تحت عنوان : مشاهد من الحياة

المشهد الخامس : طوابير .. الى اللانهاية

انها حقا ثقافة .. ثقافة اكتسبها الشعب من كثرة الوقوف امام منافذ التوزيع ،او منافذ الحدمات الحكومية ، او منافذ المتاجر أو التسجيل ،أو منافذ استخراج اى اوراق رسمية ، أو اى منافذ اخرى ..



تعلمنا الوقوف فى الطابور منذ نعومة أظافرنا ، و طوال مراحل التعليم الابتدائى ثم الاعدادى ثم الثانوى ، كنا نقف فى الطوابير ، فى الجامعة وقفنا فى الطوابير أيضا عند الانتهاء من تسجيل أى شئ أو عند استخراج أى مستند ، و أمام الخزنة أيضا ( وحتى لا تسئ فهمى .. كنا نقف اما الخزنة للدفع ، وليس للصرف) .. و فى الجيش نقف فى طوابير .. و عند دفع فاتورة التلفون نقف فى طوابير



عند التقدم لوظيفة ستجد نفسك فى طابور أيضا .. هذا غير الطابور الذى اعتبره الاب الروحى للطوابير جميعا و ربما سيظل أبديا أبا روحيا لها ، وهو طابور رغيف العيش .. و إن هدأ صداها أحيانا ، الا انه لا يأبه أن ينتهى أو يمحى من حياتنا ، لأنه سيعود عاجلا او آجلا .. و من آخر صيحات الطوابير ستجد طابور انبوبة البوتاجاز ، لأن هذا الطابور مكون من شقين ، الشق الاول : وهم البشر ، والشق الثانى : وهى الانابيب و التى تقف فى طابور متسلسل فى انتظار احلالها باخرى مملوءة بالغاز

اذهب لاستخراج أى مستند رسمى من أى جهة حكومية ستجد الطوابير هى أول ما ينتظرك ، فتحتل مكانا فى احدها و تنتظر الفرج حتى يأتى دورك .. يبدو ان الطوابير أصبحت ادمانا لدى البعض ، فلم نعد نطيق ان نحيا بدون طوابير ، بل ان الطوابير اصبحت سمة مميزة من سمات الوطن ، وباتت جزءا لا يتجزأ من مظاهر الشارع المصرى



و ألان .. هل يمكنك أنت أن تحيا بدون وجود الطوابير فى حياتك ؟؟ بل هل يمكنك أن تشعر بالرضا والقناعة النفسية اذا ذهبت الى اى مكان يتسم بالبيروقراطية والروتين و قمت بالانتهاء من الاجراءات دون اى تعقيد او طوابير ؟؟ .. بالطبع انت تملك حق الاجابة ،، ولكن مبدئيا لا أظن انه يمكنك ان تحيا بدون الطوابير

مشاهد من الحياة (الجزء الخامس) ــ عاشها معكم : أحمد مصطفى الغـر

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

كيف نخشع في صلاتنا ؟

لايختلف إثنان في أن أداء الصلاة حركات دون خشوع هي أشبه بالجسد دون الروح ، فلا يصل المصلى إلى الفوائد المرجوة منها ، فكيف إذاّ نصل إلى الخشوع ؟ ، هل من وسائل تعيننا على توفير هذا الشرط أو العنصر المهم في صلاتنا ؟ أعتقد أن لو إستطاع المسلم المصلى توفير الآتى لوصل الى الخشوع في صلاته :
■ الطمأنينة في الصلاة
■ تدبر ما تقرأ في صلاتك
■ كثرة الدعاء وخاصة في السجود
■ الحرص على معرفة ثواب الخشوع في الصلاة
■ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
■ أن توقن أن الله ينظر إليك

ـــ مما قرأت