الأحد، 6 ديسمبر 2009

النبوءة !



كتب لينين ( أبو الثورة البلشفية ) فى عام 1917 م يقول : " سوف تمضى ألمانيا فى تسليح نفسها حتى تزول من الوجود .. وستتمادى بريطانيا فى توسعها الاستعمارى حتى تزول كل مستعمراتها .. و سوف تستمر أمريكا فى الانفاق بلا حساب حتى تصاب خزانتها بالافلاس ! " ، و رغم مرور كل هذا الوقت الكبير على كتابته لهذه الكلمات ، إلا أننا نشاهد هذه التوقعات تتحقق ألان على أرض الواقع .

لا أستطيع أن أقول أن الرجل كان يتنبأ بالغيب ، ولكن ما قاله كان ببساطة مبنى على أسس عقلية و منطقية ، فقد افرطت المانيا فى التسلح حتى تجمعت قوى العالم عليها و كسروا شوكتها و مرت بفترة من التقسيم الذى أرهقها و أعياها ، و لم تنهض من ذلك الا مؤخراً ، وبالنسبة لبريطانيا ظلت تنكمش أراضيها حتى صارت تغيب الشمس عن أراضيها وتشرق مرة واحد فقط ، بعد أن كانت هى المملكة لا تغيب الشمس عنها ، أما بالنسبة للولايات المتحدة فنظامها الاقتصادى مفعم بالازمات والافلاسات و بات على وشك الانهيار ، ترى هل يتحقق الجزء الاخير من نبوءة لينين و تنهار أمريكا

ــ أحمد مصطفى الغـر

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

دعـــاء


يا رب علمني ان احب الناس كلهم كما احب نفسي . وعلمني ان احاسب نفسي كما احاسب الناس .و علمني ان التسامح هو اكبر مراتب القوة . وان الانتقام هو اول مظاهر الضعف . يا رب لا تجعلني اصاب بالغرور اذا نجحت ولا باليأس اذا اخفقت بل ذكرني ان الاخفاق هو التجربة التي تسبق النجاح . اللهم ان اعطيتني مالا فلا تأخد سعادتي . وان اعطيتني نجاحا فلا تأخذ تواضعي . وان اعطيتني تواضعا فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي . اللهم اذا اسأت الى الناس فاعطيني شجاعة الاعتذار . واذا أساء الناس الي فاعطني شجاعة العفو . واذا نسيتك فلا تنساني . واجعلني أعمل على مرضاتك في كل حين

شعر الرقباء ــ شعر: أحمد مطر


فكرت بأن أكتب شعراً

لا يهدر وقت الرقباء

لا يتعب قلب الخلفاء

لا تخشى من أن تنشره

كل وكالات الأنباء

ويكون بلا أدنى خوف

في حوزة كل القراء

هيأت لذلك أقلامي

ووضعت الأوراق أمامي

وحشدت جميع الآراء

ثم.. بكل رباطة جأش

أودعت الصفحة إمضائي

وتركت الصفحة بيضاء

راجعت النص بإمعان

فبدت لي عدة أخطاء

قمت بحك بياض الصفحة

واستغنيت عن الإمضاء

عــالم من الأحـزان


ما اصعب ان تبكي بلا دموع ،،وما اصعب ان تذهب بلا رجوع
ما اصعب ان تتكلم بلا صوت ،،وان تحيا لكي تنتظر الموت
ما اصعب ان تشعر بالحزن العميق،،وكأنه كامن في داخلك الم عريق
تستكمل وحدك الطريق،،بلا امل ،، بلا هدف،، بلا رفيق

وتصير انت والحزن والالم فريق ،، وتجد وجهك وسط الدموع غريق
ما اصعب ان تري النور ظلام ،، ما اصعب ان تري السعادة اوهام
ما اصعب ان تصرخ من داخلك ،، ولا تجد من يحمل عن كاهلك

ما اصعب ان تبني طموحات واحلام ،، وتجد فجأة انها كانت اوهام
ما اصعب ان تكون افضل كائن مخلوق،،ولا تشعر بكل تلك الفروق
ما اصعب ان لا تجد اسباب،،وتجد قلبك ينفطر من العذاب

ما اصعب ان تعيش داخل نفسك وحيد،،بلا صديق ،، بلا رفيق ،، بلا حبيب
ما اصعب الصمت في دنيا الكلام ،،وما اصعب الفرح في عالم الالام
ما اصعب الصراخ والنحيب ،، وما اصعب الا تجد مجيب

عائد من المنتجع ــ شعر: أحمد مطر


حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ

كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ

فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تا نزا نيا

والذيلُ في اليابان

ـ خيراً أبا أتانْ ؟

ـ أتقثد ُونَني ؟

ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟

ـ لا ثئ بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ

هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ

أو يَعْقِد اللسانْ ؟

ـ قل ، هل عذبوك ؟

ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ

ـ بشَّركَ الرحمن

لكننا في قلقٍ

قد دخل الحصانُ من أشهرٍ

ولم يزلْ هناك حتى الآن

ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟

ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً

كونوا على اطمئنان

فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ

وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ

وثالثاً : أنا هو الحِثانْ